ما العبرة من وصف الثبور في الآية 14 من سورة الفرقان بـ "لا تدعوا اليوم ثبوراً واحداً وادعوا ثبوراً كثيراً"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الثبور وُصف بالكثرة لتعدد أنواع العذاب وشدته، أو لتجدده كقوله تعالى: "كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ"، أو لعدم انقطاعه. فالله نهاهم عن دعاء ثبور واحد وأمرهم بإكثار الدعاء لتكرر العذاب وتنوعه، والمعنى لا تدعو دعاءً واحدًا بل ادعوا أدعية كثيرة؛ فما هم فيه من العذاب أشد من ذلك لطول مدته وعدم تناهيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79120
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79120
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي