ما المقصود بالحديث "من قال في القرآن برأيه فقد أخطأ ولو أصاب"، وهل يعني التوقف عن التفسير والاعتماد فقط على ما ورد عن الرسول والصحابة، وما موقفنا من التفاسير الحديثة التي تتناول الإعجاز العلمي، وكيف تعدد المفسرون القدامى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى : "من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ" صحيح، والمقصود بالرأي المنهي عنه هو الرأي المجرد القائم على الحدس والتخمين. ولا يجوز هذا النوع من القول في القرآن حتى لو صادف الصواب، لأنه أخطأ الطريق إليه. أما من اجتمعت فيه شروط الأهلية القرآن، وهي خمسة عشر علماً كاللغة والنحو وأسباب النزول وغيرها، فإنه يجوز له القول في القرآن بما يوافق هذه العلوم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40874
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40874
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي