العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قوله تعالى: (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله..) إلى آخر الآية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: "إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم..." تعني أن مبايعة الصحابة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية على عدم الفرار هي مبايعة لله تعالى، لأنهم باعوا أنفسهم لله مقابل الجنة. يد الله فوق أيديهم تعني وفاء الله بما وعدهم، أو أن يده فوق أيديهم عند المبايعة. من نقض البيعة فعاقبتها عليه، ومن أوفى بها فله أجر عظيم وهو الجنة. نزلت هذه الآية في بيعة الرضوان عندما بايع الصحابة النبي على القتال وعدم الفرار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89855
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي