العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قوله تعالى: "وإلا تَصرِف عني كيدَهن أَصْبُ إليهن وأكُنْ من الجاهلين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الملخص: يوضح القرطبي أن الآية (وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ) تعني كيد النسوان ليوسف عليه السلام، وسبب ذلك أنهن كن يأمرنه بمطاولة امرأة العزيز، أو أن كل واحدة منهن كانت تطلب الخلوة به للنصيحة في أمر امرأة العزيز، والقصد هو أن تدعوه لنفسها. وقوله: "أصب إليهن" يعني أميل إليهن، أي إن لم يعصمه الله وقع في المعصية، و"أكن من الجاهلين" تعني ممن يرتكب الإثم ويستحق الذم، أو ممن يعمل عمل الجهال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47244
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي