العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الروايات المذكورة في بعض كتب التفاسير -كالطبري والقرطبي- التي تتحدث عن زواج النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، وتذكر أنه قد وقع في حبها عندما رآها حاسرة في بيتها فأُعجب بجمالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الروايات لا تصح، فقد أنكر الأئمة والمفسرون صحتها ونزهوا النبي صلى الله عليه وسلم عما لا يليق بمقامه الشريف، وقد وردت أقوال عدة في معنى قوله تعالى: "وتخفي في نفسك ما الله مبديه"، منها أن ما أخفاه هو أن زينب ستكون زوجة له، أو إيثاره لطلاقها، أو أنه إن طلقها زيد تزوجها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57577
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي