العودة إلى البحث
السؤال

من هو ذو القرنين المذكور في سورة الكهف الآيات 83-91، وهل هو نبي أم رجل صالح أم من الملائكة، ومتى وأين عاش، مع العلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لرجل ينادي: "يا ذا القرنين": "أفرغتم من أسماء الأنبياء فارتفعتم إلى أسماء الملائكة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يصح من خبر ذي القرنين سوى ما ورد في القرآن الكريم بسورة الكهف، وتفاصيل قصته المذكورة في كتب والتاريخ هي للاستئناس ولا يمكن القطع بشيء منها، وقد اختُلف في نبوته، فقيل إنه كان نبياً، وقيل: عبداً صالحاً أحبه الله وأحب الله، وقيل: كان ملكاً عادلاً صالحاً. وذكر القرطبي أنه كان في عهد إبراهيم أو قبله بقليل، ونقل عن محمد بن إسحاق أن اسمه مرزبان بن مردبة اليوناني من ولد يونان بن يافث بن نوح، وقيل هو الإسكندر باني الإسكندرية. ولم يصح شيء يمكن الاعتماد عليه في نسبه أو زمانه سوى ما جاء في كتاب الله تعالى، ولا ينبغي التكلف في طلب غير ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73453
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي