هل "أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله" هي الحسنة المقصودة في الآية: "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يخبر الله تعالى في الآية 160 من سورة الأنعام، أن من يأتي بالحسنة يوم القيامة، فله عشرة أمثالها. والحسنة هنا عامة تشمل بالله، والتصديق برسوله، وأعمال البر . وذكر ابن الجوزي أن جزاء الحسنة معلوم عند الله، فيعطي فاعلها عشرة أمثالها، كما أوضح الطبري بأن "لا إله إلا الله" لها مثلٌ غيرها وليس مثلها، يجازي الله قائلها بعشرة أضعاف ما يستحقه. أما من جاء بالسيئة فلا يُجزى إلا بمثلها من غير مضاعفة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42898
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42898
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي