هل "الذين ظلموا" في الآية 47 من سورة الطور يختلفون عن "المكذبين" المذكورين في الآية 11 من نفس السورة، وما معنى "دون ذلك" الواردة في الآية 47؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القَوْمُ الْمَذْكُورُونَ فِي الْآيَةِ هُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ. "فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ" رد على اتهاماتهم للنبي -صلى الله عليه وسلم- بأنه كاهن أو مجنون أو شاعر. والظَّالِمُونَ هُمُ الْكَفَّارُ الْمُكَذِّبُونَ. و"دُونَ ذَلِكَ" يشمل عذاب الدنيا بالقتل والسبي والإخراج من الديار، وعذاب القبر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167898
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167898
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي