هل الرسول صلى الله عليه وسلم محرم لجميع نساء الأمة بناءً على قول الله تعالى "لا يحل لك النساء من بعد.."؟
القول بأن نساء النبي ﷺ أصبحن محرمات على غيره بسبب آية الأحزاب (لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ) غير صحيح، إذ لم يقم عليه دليل من كتاب أو سنة، ولم يقل به أحد من أهل العلم.
وقد اختلف أهل التأويل في هذه الآية، فبعضهم يرى أنها تعني عدم حل النساء الأخريات للنبي بعد اللواتي اخترنه، وبعضهم يرى أنها تعني عدم حل غير ما أحل له من النساء في آية سابقة، وآخرون قالوا بأنها تعني عدم حل نكاح غير المسلمات.
كما اختلف أهل العلم في كون الآية محكمة أو منسوخة. ومن ذهب إلى أنها منسوخة: عائشة، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، وغيرهم. واختلفوا في الناسخ: فمنهم من قال إن الناسخ هو حديث عائشة رضي الله عنها: "ما مات رسول الله حتى أُحل له النساء"، ومنهم من قال إن الناسخ هو قوله تعالى: (تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37956
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37956
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي