العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تفسير القرآن بأحاديث ضعيفة مثل قصة دعاء يهود خيبر بحق النبي الأمي قبل بعثته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأثر المذكور رواه الحاكم موقوفًا على ابن عباس بسند ضعيف جدًا، وفيه عبد الملك بن هارون بن عنترة وهو متروك. لا يُفسَّر القرآن بمثل هذه الآثار شديدة الضعف، خاصة إذا ظُن أنها منقولة عن اليهود. بما صح عن النبي مقبول، أما والموضوع فيُرد. تفاسير الصحابة والتابعين فيها والحسن والضعيف والإسرائيليات التي دخلت كتب التفسير، وقد نبه العلماء القدامى إلى غلبة الضعف على الروايات المأثورة، كما قال الإمام أحمد بن حنبل: "ثلاثة ليس لها أصل: التفسير، والملاحم، والمغازي"، ويقصد بذلك أنها غالبًا بلا أسانيد صحيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140035
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي