العودة إلى البحث
السؤال

هل يقصد الله بـ "عبده" في الآية 10 من سورة النجم "فأوحى إلى عبده ما أوحى" جبريل أم محمد، خاصة وأن الآيات التي سبقتها كانت تصف جبريل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر البغوي وابن كثير والقرطبي والشوكاني أن المراد بـ "عبده" في الآية هو محمد صلى الله عليه وسلم، وهناك قول آخر يفيد أن المراد جبريل عليه السلام. وكلا الأمرين محتمل، والأرجح القول الأول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86737
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي