هل اختلاف قراءة كلمة "ترونهم" و"يرونهم" في الآية 13 من سورة آل عمران، حسب الروايات المختلفة، يعني أن القرآن قد حُرف أو أن الرسول صلى الله عليه وسلم غيّر فيه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكفَّل الله بحفظ القرآن الكريم، والقول بتحريفه كفر صريح. تعدد القراءات القرآنية لا يعني التحريف أو الاضطراب، فكلها مُنزَلة من عند الله، نقلتها الأمة بالتواتر، ولا يوجد فيها خطأ أو تحريف. قال ابن حزم: اختلاف القراءات اتفاق صحيح لأنها كلها نُقِلت عن النبي. وقال ابن تيمية: القراءات السبع لا تتضمن تناقضًا في المعنى، بل قد يكون معناها متفقًا أو متقاربًا، أو كلٌ من المعنيين حق. هذه القراءات كلها حق، وكل قراءة منها مع الأخرى بمنزلة الآية مع الآية، ويجب بها كلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183805
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183805
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي