أيهما أفضل: حفظ القرآن عن ظهر غيب، أم العمل به؟.
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حفظ القرآن الكريم والعمل به شرف عظيم ومنزلة رفيعة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه". ولا تعارض بين الحفظ والعمل، فحامل القرآن يجب أن يكون عاملا به، والذي لا يحفظه يجب عليه أن يكون عاملا به كذلك، ولكن حامل القرآن أعظم مسؤولية. وحفظ القرآن والعمل به أفضل من مجرد العمل به دون الحفظ، وقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ". والعمل به أفضل من حفظه المجرد عن العمل به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134548
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134548
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي