هل الأفضل للدنيا والآخرة الاستمرار على حفظ القليل من القرآن في وقت الفراغ، أم العودة إلى الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، خاصة وأن وقت الحفظ لا يسمح بالجمع بينهما؟
القرآن الكريم أفضل أنواع ، والاشتغال بحفظه في وقت الفراغ أفضل من الأذكار الأخرى. ويُفَضَّل حفظ القرآن عن ظهر قلب، حيث جاء في : "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها"، وهذا خاص بمن يحفظه عن ظهر قلب لا من يقرأ في المصحف.
لكن إن كان الانتفاع على النبي أنفع للقلب، مثل العجز عن حفظ القرآن وتدبره، فالصلاة على النبي أفضل في حق الشخص؛ لأن العمل المفضول قد يكون خيرًا للشخص المعين لأسباب خاصة به، مثل انتفاعه به أكثر، أو عجزه عن العمل الأفضل.
بناءً على ذلك، تلاوة القرآن أفضل من جنس الأذكار، وجنس الذكر أفضل من جنس الدعاء. لكن قد يقترن بالعمل المفضول ما يجعله أفضل من غيره، إما لكونه مشروعًا لجميع الناس في أزمنة وأمكنة معينة، أو لاختلاف أحوال الناس، كالعاجز عن حفظ القرآن، ففي هذه الحالة قد يجد الشخص في الذكر حضور قلب وقوة أكثر مما يجده في قراءة القرآن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188760
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188760
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي