العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التخلص من الشعور بالرياء عند ختم القرآن وإقامة حفل لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان شعور الأخت السائلة فرحًا بنعمة حفظ القرآن الكريم، فلا يعد ذلك رياءً، الحفل لا يؤثر على ؛ لأن السرور بالطاعة لا ينافي الإخلاص. ويجب عليها أن تحمد الله ولا تهتم بمدح الناس، فحمد الناس على عمل الخير هو عاجل بشرى المؤمن. أما إن كان شعورها رياءً حقيقيًا، فعليها مجاهدة نفسها والإكثار من دعاء: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114687
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي