العودة إلى البحث
السؤال

هل الإكثار على الأبناء بالنصح الدائم وحرمانهم من اللعب والتنزه، وكذلك حرمانهم أيام العيد، بسبب عدم إتمام حفظ القرآن الكريم فيه إشكال، وهل سيكرهون الحفظ بهذه الطريقة من المعاملة؟ وما نصيحتكم للتعامل معهم؟ وما حكم قراءة الإمام بترتيب المصحف في الصلوات الجهرية لتقوية حفظه، وهل تلعثمه أحيانًا أو خطؤه الذي يتم الرد عليه من المؤذن أو المصلين يؤثر على صحة صلاته أو صلاتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكر السائل على اهتمامه بتربية أبنائه وتحفيظهم القرآن، مع التنبيه على الرفق بهم وعدم إشقاقهم أو تكليفهم ما لا يطيقون، خاصةً في أوقات راحتهم، لأن ذلك قد ينفّرهم من الدراسة، ويخالف سنة عمر -رضي الله عنه- في رفق المعلمين بالصغار وتنظيم أوقات دراستهم.

وينبغي تنويع أساليب التحفيظ بين الترغيب والتشجيع المادي والمعنوي، مع غرس وحب القرآن في نفوسهم، ولا بأس باستخدام الحوافز السلبية باعتدال عند .

أما عن سؤال الختم في الصلوات الجهرية، فلا حرج فيه لتقوية الحفظ أو غيره، ما لم يعتقد فاعله أنه سنة، لعموم قوله تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158351
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي