هل تأثم السائلة إذا توقفت عن تصحيح التلاوات للأخوات، وتوقفت إحداهن عن الحفظ بعد تركها للمجموعة؟ وكيف يمكنها معرفة ما إذا كانت مُرائية أم لا، مع شعورها الدائم بالهم والحزن ووسواس العجب والرياء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
زدت حرصًا على الخير. تجاهلي وسواس حتى تستمري بتحفيظ القرآن ونفع الناس، ولا تتركي عبادة خوفًا من الرياء. اهتمي أولًا بضبط وإتمام حفظ القرآن، ثم اهتمي بنقله وتعليمه للناس. لا حرج في الإقراء مما تحفظين بما لا يؤثر على نشاطك في الحفظ. لا إثم عليك إذا اعتذرت لبعض الأخوات عن عدم الإكمال معهن لاشتغالك بالحفظ، وحاولي الجمع بين المصالح ما أمكن، وإن تعذر فقدمي حفظك على غيرك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189741
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189741
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي