هل صحيح أنه لا يوجد دليل على أن القرآن كان له أثر مكتوب في القرن السابع؟
هذا الكلام باطل يقوله الطاعنون في لصد الناس عنه، ويكفي أن الله تكفل بحفظ القرآن فقال: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ). ثم إن تواتر نقل القرآن حفظًا وكتابة معلوم لمن لديه أدنى اطلاع على العلم الشرعي، ولا يزال الناس يتلقونه بالمشافهة بالأسانيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ومن عجائب حفظ الله للقرآن أنه ما من أحد يريد تحريفه إلا ويكتشف.
وقد كُتب كل ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة، وكان لبعض الصحابة مصاحف. وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، جمع أبو بكر الصديق القرآن في صحف، ثم جمعه عثمان بن عفان في مصاحف استنادًا إلى تلك الصحف وإلى الحفظ. وقد أرسل عثمان نسخًا من المصحف إلى أمصار الإسلام الرئيسية لتكون مرجعًا لهم، كما توجد أعداد من المخطوطات القديمة للقرآن تشهد بوجود نسخ محفوظة تثبت أنه لم يطرأ عليه أي تغيير، قال تعالى: (لا يَأْتِيهِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5599
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5599
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي