العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤثم المرء على نسيان أربعة أجزاء من القرآن الكريم كان قد حفظها في صغره قبل بلوغه، ثم نسيها بعد مرور 20 عامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النسيان فطري في الإنسان، والقرآن يتفلت من الصدور إذا لم يراجع المسلم ما يحفظه منه باستمرار. ومن حِكَم ذلك الابتلاء، ودفع المسلم إلى الإكثار من تلاوة القرآن لكسب الأجر، فخشية النسيان تدفع للحرص على التلاوة. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على تعاهد القرآن وحذر من التهاون فيه، ومثل صاحب القرآن بصاحب الإبل المعقولة، إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت. فصاحب القرآن إن لم يتعاهد حفظه بالتكرار والمراجعة انفلت منه. وكون النسيان كبيرة ورد في حديث ضعيف، أنه ليس كذلك لمن يجتهد في المراجعة. ومن أعظم ما يعين على تذكر القرآن القيام به في وتلاوته فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28523
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي