العودة إلى البحث
السؤال

كيف تُفهم الأحاديث الدالة على مشروعية التغني بالقرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التغني بالقراءة هو تحسين الصوت بها مع الجشوع وترقيق وتحزّن بلا تكلّف، وهو ما يعنيه : "ما أذن الله لشيء كأذَنه لنبي يتغنّى بالقرآن يجهر به"، فالمقصود الجهر بالقراءة وتحسين الصوت بها فطرةً لا صنعةً، خلافًا لما هو أشبه بالطرب وإعجاب الآخرين دون تدبّر. وقد كره السلف التغنّي الذي يكون صناعةً وتمريناً وأوزاناً. ويختلف معنى التغنّي المذموم عن الممدوح؛ فالمنهي عنه هو ما يخرج عن حدود التلاوة وصحة بمخالفة أحكام أو قواعد النغم، بينما هو تحسين الصوت بما يوافق صحة التلاوة ويجلب والتأمل دون الإخلال بالمعنى أو المبنى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25034
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي