العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تجاوز العلماء عن إثبات علامات الوقف في مواضع محددة -مثل "لا إله إلا الله" و "النبوة" و "لن تنالوا البر"- والتي لا تحتمل الاختلاف، بينما أثبتوا غيرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء لم يضعوا علامة "لا تقف" على الأمثلة الواضحة قبح عليها، واجتهادات علامات الوقف مختلفة، وليست إلزامية شرعًا إلا إذا تعمد القارئ وقفًا أو ابتداءً يفسد المعنى. كما بيّن السيوطي وابن الجزري، فإن عدم جواز الوقف يُقصد به الجواز الأدائي لتحسين القراءة، وليس التحريم، إلا إذا قُصد به تحريف القرآن وتغيير المعنى، فذلك كفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148053
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي