العودة إلى البحث
السؤال

ما أحكام ومدود المد المتصل والمنفصل في رواية حفص عن عاصم، وهل الاختلاف بين القراء في مقاديرها يُعد خطأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المد المتصل: أجمع القراء على مده لكن اختلفوا في مقداره، ويصنفهم ابن الجزري في النشر إلى أربع فئات من حيث مقدار المد: ست حركات، وخمس حركات، وأربع حركات، وثلاث حركات. وهناك من يقسمهم قسمين فقط، ست حركات والثانية من أربع إلى خمس.

المد المنفصل: قرأه بعضهم بالمد وبعضهم بالقصر. فقرأه بالمد فقط من السبعة: عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر وورش. بينما قرأه قالون والدوري بالمد والقصر. أما ابن كثير والسوسي فقد قرآه بالقصر قولاً واحداً. ورواية حفص عن عاصم من طريق النشر لها القصر، والمقدم له هو المد من أربع حركات إلى خمس.

وختاماً، يجب أخذ مقدار المد مشافهة من القراء، فمعرفته نظرية أو بالعد بالحركات لا تكفي. واختلاف القراء في المد ليس خطأً، بل هو اختلاف تنوع وتوسعة، لأنهم جميعاً قرأوا بالتلقي والرواية المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58875
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي