ما حكم الاستماع إلى القرآن بنية هداية القلب وحب القرآن، مع عدم التركيز والإنصات، مع الأخذ بالاعتبار قوله تعالى: "وإذا قُرِئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في سماع القرآن بنية الاستماع إليه وتدبره، مع شغل القلب بتفهم ما يُسمع لتحصيل الهداية. هناك فرق بين السماع والاستماع؛ فالسماع أعم، أما الاستماع فيعني قصد السماع بقصد فهم المسموع والاستفادة منه، وهو شغل القلب بالاستماع والإصغاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148086
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148086
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي