العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تطبيق أحكام التجويد على غير القرآن كالأحاديث والأذكار والكلام العادي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في حكم وغيره من الكلام كفعل قراءة القرآن على قولين:

القول الأول: أن ذلك عمل غير مشروع ومحدث، لأن الترتيل قد يوهم أنه من القرآن، وهو من عادات أحبار اليهود والنصارى، وذكروا أن من يترنم بكلام غير القرآن على صفة ما يقرأ به القرآن لا يجوز ذلك لا سيما عند العامة الذين لا يفرقون بين القرآن وغيره إلا بالنغمات والتلاوة.

القول الثاني: لا بأس في التغني في قراءة الأحاديث النبوية والمتون العلمية والأذكار والأدعية الشرعية وتجويدها، بشرط عدم المبالغة، وقد ذكروا أن التجويد مندوب بل واجب، وعللوا ذلك بأن التجويد من محاسن الكلام ومن لغة العرب ومن فصاحة المتكلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24731
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي