العودة إلى البحث
السؤال

ما هو فضل قراءة القرآن في الفجر كما جاء في قوله تعالى: (إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع المفسرون على أن الآية الكريمة: "أَقِمِ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا" تشير إلى الصلوات المفروضة، وأن "قرآن الفجر" يعني صلاة الفجر، حيث ذُكر الجزء (القرآن) وأُريد به الكل (الصلاة). ومعنى "مَشْهُودًا" أنها تشهدها ملائكة الليل والنهار، حيث يجتمعون فيها، مما يجعلها أقرب للقبول ونزول الرحمة. تلاوة القرآن من أفضل الطاعات في كل وقت، ومن أفضل أوقاتها أوقات فراغ البال والثلث الأخير من الليل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49004
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي