العودة إلى البحث
السؤال

هل قراءة القرآن تقتضي التدبر، وما رأي الإمام أحمد بن حنبل في ذلك، وهل قصته المذكورة صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث الله عباده على تدبر القرآن الكريم، فهو الغاية من إنزاله وليس مجرد تلاوة حروفه، وقد ذم النبي -صلى الله عليه وسلم- من يقرأ القرآن دون تدبر، وكان هديه -صلى الله عليه وسلم- التدبر والتفاعل مع الآيات. ولقد أكد العلماء أن تدبر القرآن هو أنفع ما للقلب، ففهم آية بتفكر خير من ختمة كاملة بلا تدبر، وهو أصل صلاح القلب. والقارئ للقرآن يؤجر على التلاوة وإن لم يتدبر، لكن الأكمل هو التدبر مع استحضار المعاني. أما رؤية الإمام أحمد لربه في المنام فلا يُعرف صحتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140550
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي