العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قرأ القرآن دون تدبر أو فهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي لقارئ القرآن في تفهم القرآن وتدبره عند قراءته، فهو المقصود المطلوب، وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، كما قال تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) و(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ). ومما يعين على التدبر قراءة التفاسير المختصرة كابن كثير والسعدي. ومن قرأ القرآن بغير تدبر فليس بآثم، ويحصل على أجر القراءة، لكنه يفوّت على نفسه الانتفاع. ينبغي لمن لا يتدبر أن يجاهد نفسه ويأخذ بأسباب التدبر كمعرفة المعاني والقراءة بعيدًا عن الشواغل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49518
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي