العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الامتناع عن تشغيل أو الاستماع إلى مواد أخرى كالاستماع للمقاطع والأناشيد، وهل يلزم الإنصات، وذلك عندما يكون صوت إذاعة القرآن الكريم مسموعًا من غرفة مجاورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب الإنصات للقرآن إلا في أو الخطبة اتفاقًا؛ لقوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا}، والذي فسره الصحابة والتابعون بأنه خاص بالصلاة، وألحق به بعضهم الخطبة. وبالتالي، لا يلزم الإنصات للقرآن الذي يشغله الزميل، ويجوز الانشغال بأمور مباحة أخرى، ما لم يؤثر ذلك سلبًا على العمل. وإذا أضر تشغيل إذاعة القرآن بالعمل، فيجب على الزميل إيقافها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189285
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي