العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الجمع بين الأحرف والقراءات المختلفة في آن واحد، كقراءة الإمالة مع قصر المنفصل وضم ميم الجمع، وما الدليل على المنع إذا كان ثابتًا عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل يأثم من قرأ بدون أحكام التجويد، وما رأي الفقهاء في ذلك، وما هي المراجع التي يمكن الرجوع إليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى الفقهاء عدم جواز الجمع بين القراءات المختلفة في آية أو آيات مرتبطة المعنى؛ لأن المحافظة على المعنى واجبة، وقد يؤدي اختلاف القراءات إلى الاختلاف في المعنى، كما أن القراءة سنة متبعة. ويستثنى من ذلك الجمع لأغراض المدارسة والتعليم.

كذلك، القرآن واجب باتفاق العلماء؛ لقوله تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً)، ويدل على ذلك إنكار ابن مسعود على من لم يمد كلمة "للفقراء" مما يبين أن القراءة عندهم سنة متبعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31577
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي