ما حكم قراءة القرآن بأكثر من قراءة في الركعة الواحدة في الصلاة الجهرية؟
يحرم على المسلم أن يقول "لا يجوز" لما لا يعلم تحريمه في الكتاب أو ، وذلك لقوله تعالى: "وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ". وقد تعددت أقوال الفقهاء في حكم الجمع بين أكثر من قراءة في ، فمنهم من أجاز ذلك ومنهم من كرهه.
فقد ذكر الشربيني الشافعي في "مغني المحتاج" أنه إذا ابتدأ بقراءة أحد القراء، فينبغي أن يستمر عليها ما دام الكلام مرتبطًا، فإذا انقضى ارتباطه فله أن يقرأ بقراءة أحد من السبعة، دوامه على الأولى.
وقال الجصاص في "أحكام القرآن" إنه ليس يلزم أحدًا أن يقرأ بقراءة شخص واحد، بل يجوز له أن يقرأ الفاتحة فيتلو حروفها على ثلاث قراءات مختلفات لأن الكل قرآن.
أما ابن تيمية فسئل عن جمع القراءات السبع: هل هو سنة أم بدعة؟ فأجاب بأن جمعها في الصلاة أو في التلاوة بدعة مكروهة. والأولى للإمام أن يتم التلاوة على قراءة واحدة منعًا للفتنة والتخاصم بين المصلين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85583
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85583
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي