العودة إلى البحث
السؤال

هل اختلاف رواية ورش عن حفص ينفي حفظ القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التمييز بين "القراءة" و "الرواية"، فورش وحفص أصحاب رواية لا قراءة، وهما روايتان لقراءتين مختلفتين، وليس بينهما ولا بين غيرهما من الروايات تناقض في المعنى. هذه القراءات سنة متبعة وثابتة بالنقل المتواتر، وهي وجوه راجعة للحرف الواحد الذي اجتمع عليه المسلمون عند جمع عثمان -رضي الله عنه- للقرآن. الاختلاف بين القراءات هو في الشكل لا في أصل المعنى، وهو اختلاف تنوع وتكامل لا تضاد، يكشف عن وجوه إعجاز القرآن وشمول معانيه وتيسير تلاوته. تعدد القراءات كان بوحي إلهي لحكمة، لا عن تحريف، ولا يترتب عليه اضطراب أو تناقض، بل معانيها متفقة ومقاصدها متسقة. فمثلاً، اختلاف قراءة "يَكْذِبُون" (بالفتح) و "يُكَذِّبُون" (بالضم) في سورة البقرة، لا يعارض أحدهما الآخر، بل يصف كل منهما جانباً من صفات المنافقين: الكذب والتكذيب، وكلاهما حق. وقد وضع العلماء شروطاً دقيقة وصارمة لقبول الروايات القرآنية، منها اشتراط التواتر في كل حرف وآية، مما يؤكد حفظ الله لكتابه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32135
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي