هل الاستماع إلى آية الكرسي وأذكار الصباح والمساء يغني عن تلاوتها شفويًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تلاوة القرآن عبادة عظيمة، والاستماع إليه وتدبر معانيه فيه خير كبير، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب سماعه من غيره. والاستماع لتلاوة القرآن من شريط فيه ثواب عظيم، ولكنه لا يغني عن تلاوته. فقراءة الإنسان بنفسه للقرآن أفضل وأكثر أجرًا؛ لأن فيها عملاً واستماعًا في نفس الوقت، ولكن قد يكون السماع أفضل أحيانًا إذا كان أشد استحسانا وتدبرا للقلب. وسماع الأذكار من شريط لا يغني عن قراءتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125790
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125790
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي