العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز قراءة القرآن أو تخصيص ورد معين بنية تسهيل أمر ما، كالاتفاق على قراءة أجزاء من القرآن لختمه ثلاث مرات بنية التفريج عن المسلمين، أو تخصيص ذكر معين كـ "لا حول ولا قوة إلا بالله" بعدد معين من المرات بنية الفرج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في قراءة القرآن أو بنية حصول خير أو دفع شر، فهو توسل بالعمل الصالح. ولا حرج في التواصي بتلك الأعمال لتحقيق ذلك الغرض، بشرط عدم اعتقاد أثر معين لعبادة محددة في حصول المطلوب، وعدم الاجتماع على هيئة مخصوصة تشبه غير المسنون بالمسنون، وإلا كان ذلك بدعة إضافية. فمضاهاة غير المسنون بالمسنون بدعة مكروهة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127318
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي