هل تلاوة القرآن من الحفظ أفضل من تلاوته من المصحف، مع الأخذ بالاعتبار حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (أَتَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ؟) وحضور القلب الأرجى عند القراءة غيباً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل في قراءة القرآن ما يزيد ، فإن زاد بالقراءة من الحفظ فهو الأفضل، وإن زاد بالقراءة من المصحف فهو الأفضل. وإذا تساوى الخشوع في الحالتين، فالقراءة من المصحف أفضل لأنها تجمع بين القراءة والنظر وتحفظ البصر من التشتت. أما حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "أَتَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ؟" فلا يدل على أن التلاوة حفظاً أفضل من التلاوة نظراً، بل كان المراد التأكد من حفظ الصحابي للسور ليتمكن من تعليمها لزوجته، وذلك لتمكين التعليم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4198
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4198
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي