العودة إلى البحث
السؤال

هل قراءة ختمة لمراجعة الحفظ دون تدبر، وقراءة ختمة أخرى للتدبر في النوافل عدا ركعتي الفجر والمغرب، يُعتبر بدعة أم أمرًا محمودًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تخصيص ختمة للتدبر وأخرى للقراءة السريعة؛ فقراءة القرآن والإكثار من ختمه أمر حسن. وقد اختلف العلماء في الأفضلية بين كثرة القراءة وإن فات التدبر، أو التدبر وإن قلت القراءة، على قولين. أن القراءة مع التدبر أعظم أجراً. ونقل عن الإمام أحمد اختلاف في تفضيل أيهما، وجاء عن الصحابة والتابعين تفضيل قراءة التدبر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174501
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي