هل يصح القول بأن التجويد صفة كلام الله عز وجل، وما دليل ذلك إن صح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو إعطاء الحروف حقها وترتيبها، وهو حلية التلاوة وزينة القراءة. نزل القرآن بلسان عربي مبين، وقد أخذ الصحابة التلاوة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي أخذها عن جبريل عليه السلام بالتجويد، كما قال ابن الجزري. علم التجويد أُخذ بعضه من العربية ومن القراءة عن الشيوخ، وبعض مسائله دخلها . فما زاد على أصل يدخله الاجتهاد، وهذا ما أنكره السلف على بعض القراء كحمزة. التجويد كفعل للعبد هو تحسين لأدائه وتلاوته لكلام الله، وهو مخلوق. أما كلام الله جل وعلا فهو صفة من صفاته غير مخلوقة، بحروفه وكلماته وصوته. هناك فرق بين كلام الله غير المخلوق، وبين عمل العبد الذي هو وعاء لكلام الله، فكل ما يصدر من العبد وعمله مخلوق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3506
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3506
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي