هل يُفهم من قول "تقرأه نائمًا ويقظان" في الحديث جواز قراءة القرآن في السر دون تحريك اللسان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في عبارة "تقرؤه نائمًا ويقظان"، فقيل إن معناها أنه محفوظ لك في الحالتين، وقيل تقرؤه بيسر وسهولة، أو أنه يكون ملكة لك بحيث يحضر في ذهنك ولا تغفل عنه.
أما بخصوص قراءة القرآن بالقلب دون تحريك اللسان، فلم يقل بذلك أحد من أهل العلم، بل أجمعوا على أن القراءة لا بد فيها من حركة اللسان، بحيث يسمع القارئ نفسه. ودليلهم أن من تدبر القرآن بقلبه دون حركة لسانه لا يُعد قارئًا، وبالتالي لا يقع عليه حكم القراءة، كالحنث في اليمين أو تحريم قراءة الجنب. فالحنفية والمالكية والشافعية يؤكدون على تحريك اللسان والشفتين في القراءة والأذكار، لأنها أقوال لا تتحقق إلا بذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162435
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162435
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي