العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن لمسلم تابع لمذهب معين أن يقرأ القرآن الكريم ويحفظه بأي رواية شاء أم يُحبّذ أن يحفظه بالرواية المتداولة في مذهبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمسلم القراءة بأي رواية ثابتة عن القراء العشرة؛ لأنها كلها متواترة، ولكن الأفضل أن يحفظ القرآن بالرواية المعروفة في بلده لتوفر المساعدة في التصحيح، ولتجنب اعتراض العوام. ولا يوجد التزام براوية واحدة بسبب ، بل تشيع الرواية في بلد معين فيقرأ بها أهله، مثل روايتي ورش وقالون في المغرب العربي، والدوري وورش وحفص في السودان، والدوري وحفص في الصومال، وحفص في الجزيرة وتركيا وشبه القارة الهندية والشام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106785
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي