العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قراءة القرآن بغير رواية ورش، ومن أي رواية يُحفظ، وهل يجوز قراءة نصف السورة من المصحف ثم إكمالها من الهاتف، وهل الأجر واحد في القراءة من المصحف والهاتف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المسلم في القراءة بأي رواية من الروايات الثابتة عن القراء العشرة، ولكن أن يقرأ القرآن بالرواية المعروفة في بلده. وقراءة القرآن تحتاج إلى المشافهة لتصحيح النطق. لا حرج في القراءة من الهاتف، ويُرجى أن ينال القارئ نفس أجر التلاوة من المصحف، مع أن القراءة من المصحف الورقي أولى لأنه معدّ لذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159790
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي