العودة إلى البحث
السؤال

هل ينبغي إيقاف قراءة القرآن في حفل تخرج جامعي يحتوي على معازف واختلاط، أم أن قراءته أفضل من تركه حتى في هذه الظروف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الحفل يشتمل على منكرات، أولاً إنكارها، فإن لم يفد الإنكار فلا تجوز فيه ولا حضوره؛ لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ".

افتتاح المناسبات بتلاوة القرآن ليس له أصل في الشرع، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى بدعية هذا الأمر، ويتأكد المنع إذا كان في الاحتفال منكرات، لأن افتتاح تلك المنكرات بتلاوة القرآن فيه استهتار به. لذا، يجب أن تطلب من الإدارة عدم افتتاح تلك الاحتفالات بالقرآن، وألا تحضرها أو تشارك فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124581
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي