العودة إلى البحث
السؤال

هل ينبغي للمسلم أن يداوم على قراءة السور التي وردت أحاديث بفضلها، مثل الملك والدخان والواقعة، مع ترك بقية السور الأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد في الكتاب الحث على تلاوة القرآن كله والنهي عن هجره. والأمر بقراءة القرآن عام، وقد خصت أحاديث صحيحة سوراً بفضائل معينة كالفاتحة والبقرة وآل عمران والكهف والمعوذتين والملك. وقراءة أي جزء من القرآن فيها أجر عظيم، والحسنة بعشر أمثالها. ويستحب المحافظة على قراءة السور التي ورد الحث عليها كل ليلة، وكل القرآن خير مأمور بقراءته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65880
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي