العودة إلى البحث
السؤال

أي الحديثين أصح، وبأيهما يؤخذ في افتتاح الصلاة: حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح بـ {بسم الله الرحمن الرحيم}، أم حديث أنس بن مالك بأن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين كانوا يستفتحون بـ {الحمد لله رب العالمين}؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأول عن افتتاح بـ"بسم الله الرحمن الرحيم" ضعيف ، والحديث الثاني عن أنس "يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين" صحيح لكن اختلف العلماء في معناه. فمنهم من يرى أنه يعني افتتاحهم بالفاتحة مع إثبات البسملة، ومنهم من يرى الالتزام بظاهر اللفظ بعدم قراءة البسملة.

أما البسملة في الصلاة، فقد اختلفت المذاهب في حكمها: الشافعي يرى وجوبها ويسن الجهر بها، ومالك يكرهها في ويجيزها في النفل، وأبو حنيفة وأحمد يستحبانها. وخلاصة القول أن الشافعي يرى أن قول أنس يعني قراءة الفاتحة ولا ينفي البسملة، ومالك يرى البدء بـ"الحمد لله" مباشرة دون بسملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69010
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي