ماذا يجب أن يُقرأ من سور القرآن في قيام الليل، وهل الأفضل قراءة السور القصيرة أم الطويلة، وهل يجوز فتح المصحف والقراءة منه أثناء الصلاة إذا كانت القراءة من السور الطويلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجب قراءة سور معينة بعد الفاتحة في ، بل يجوز للإنسان القراءة من قصار السور أو طوالها في قيام الليل، ويسن القراءة من الطوال إن تيسر، وإلا فما تيسر.
ويُمكن قراءة عدة سور من القصار لمن لا يحفظ الطوال للحصول على الأجر الكبير، فمن قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين (أي أصحاب الأجر الكثير).
لا بأس بفتح المصحف والقراءة منه في الصلاة للإمام أو المنفرد، لكن الأفضل القراءة من المحفوظ لأنه أجمع للقلب وأجلب .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32773
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32773
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي