العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب اعتبار الصلاة صحيحة بالفاتحة فقط، على الرغم من أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم وسنته تدلان على أنه كان يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة بعدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: قولك إن النبي لم يقتصر على قراءة الفاتحة في ركعة غير صحيح، لحديث أبي قتادة المتفق عليه: «أَنَّ النَّبِىَّ كَانَ يَقْرَأُ فِى الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ».

ثانياً: حديث: «صلوا كما رأيتموني أصلي» يحمل على الوجوب في الواجبات، والاستحباب في المستحبات بقرينة حديث المسيء في صلاته، وعلى هذا انعقد العلماء، خلافاً لظاهر الأمر بالوجوب.

ثالثاً: قراءة السورة بعد الفاتحة مستحبة وليست واجبة بإجماع أهل العلم؛ لحديث أبي هريرة المتفق عليه: «وَمَنْ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ، وَمَنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ».

رابعاً: تسبيح سبع مرات في لم يثبت في ، وإيجاب التسبيح في الركوع مذهب الحنابلة، يرون استحبابه، واستدل الحنابلة بالأمر الوارد في حديث عقبة بن عامر وإن كان في سنده مقال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100431
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي