ما سبب اعتبار الصلاة صحيحة بالفاتحة فقط، على الرغم من أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم وسنته تدلان على أنه كان يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة بعدها؟
أولاً: قولك إن النبي لم يقتصر على قراءة الفاتحة في ركعة غير صحيح، لحديث أبي قتادة المتفق عليه: «أَنَّ النَّبِىَّ كَانَ يَقْرَأُ فِى الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ».
ثانياً: حديث: «صلوا كما رأيتموني أصلي» يحمل على الوجوب في الواجبات، والاستحباب في المستحبات بقرينة حديث المسيء في صلاته، وعلى هذا انعقد العلماء، خلافاً لظاهر الأمر بالوجوب.
ثالثاً: قراءة السورة بعد الفاتحة مستحبة وليست واجبة بإجماع أهل العلم؛ لحديث أبي هريرة المتفق عليه: «وَمَنْ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ، وَمَنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ».
رابعاً: تسبيح سبع مرات في لم يثبت في ، وإيجاب التسبيح في الركوع مذهب الحنابلة، يرون استحبابه، واستدل الحنابلة بالأمر الوارد في حديث عقبة بن عامر وإن كان في سنده مقال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100431
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100431
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي