العودة إلى البحث
السؤال

متى يُصحّح للإمام عند الخطأ في القراءة: هل إذا تغير المعنى فقط، أم عند نسيان آية أو جزء منها، أم عند إبدال حرف مكان حرف أو الخطأ في التشكيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصحيح المأموم للإمام وفتحُه عليه مشروعٌ عند أكثر العلماء. ويكون التصحيح واجبًا إذا كان الخطأ في الفاتحة ويُبطل بتعمُّده، كأن يُسقط آية أو يُغيّر المعنى، ويستحب إذا كان الخطأ فيما لا يُبطل الصلاة، كاللَّحن الذي لا يُحيل المعنى في الفاتحة، أو الخطأ في غير الفاتحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154872
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي