العودة إلى البحث
السؤال

هل القول بأن الجهر بالتأمين بعد الفاتحة ضعيف والأفضل الإسرار به صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم دلّت على سُنيّة الجهر بالتأمين للإمام والمأموم في الجهرية، وذلك لما يترتب عليه من مغفرة الذنوب لمن وافق تأمينه تأمين الملائكة. وذهب بعض العلماء إلى استحباب إخفائه، ولكن هو الجهر به.

إلا أنه إذا ترتب على الجهر بالتأمين مفسدة أو نزاع، كالصلاة مع قوم لا يرون سنيّة الجهر به، فإنه يُستحب تركه تأليفًا للقلوب، وعدم إثارة الشقاق، فترك جائز إذا أدى إلى مصلحة أعظم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10579
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي