هل قراءة سورة الإخلاص بعد تلاوة ما تيسر من القرآن في صلاة الفجر سنة، أسوة بالصحابي الذي كان يقرؤها؟ وهل يقتصر ذلك على صلاة الفجر أم يشمل سائر الصلوات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قراءة سورة وما تيسر من القرآن بعد الفاتحة ليست سنة في صلاة الفجر ولا غيرها، بل الثابت من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكتفي بسورة واحدة مع الفاتحة، وهذا هو .
ومع ذلك، يجوز قراءة سورة الإخلاص مع سورة أخرى، ولا حرج في ذلك كما فعل بعض أئمة الأنصار، وقد أقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك لِحبهم لها. والأفضل اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم والاقتصار على سورة واحدة بعد الفاتحة.
والجمع بين سورتين في ركعة واحدة جائز، لكنه لا يدل على سنيّة هذا الفعل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144999
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144999
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي