العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط لسماع المصلي نفسه قراءة الفاتحة في الصلاة أن يرفع صوته، حتى لو أدى ذلك إلى التشويش على المصلين، أم يجزئه أن يقرأ بصوت عادي حتى لو لم يسمع نفسه، وذلك عندما يكون صوت الإمام مرتفعًا جدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط في القراءة الجهرية سماع القارئ لنفسه، ويرى شيخ ابن تيمية أن إخراج الحروف من مخارجها كافٍ، والأول أحوط. واشتراط سماع القارئ لنفسه مقيد بكونه صحيح السمع وعدم وجود عارض يمنعه، وإلا فعليه أن يرفع صوته بحيث يسمع نفسه لولا وجود العارض. وذكر النووي أن أقل الإسرار هو إسماع القارئ لنفسه في جميع الأذكار والأدعية، فإن لم يكن صحيح السمع رفع صوته بحيث يسمع لو كان كذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93869
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي