ما حكم صلاة إمام يخطئ في الفاتحة في قوله تعالى: "صراط الذين أنعمت عليهم" بإدغام النون في "الذين" مع النون في "أنعمت" فتصبح "الذينّعمت" مع ذهاب الهمزة، وما حكم صلاة المأمومين خلفه، علمًا أنه لم يغير خطأه رغم تنبيهه؟
قراءة الفاتحة ركن من أركان ، ومن ترك حرفًا منها لم يُعتد بقراءته. لا يصح اقتداء القارئ بمن يترك حرفًا من الفاتحة لعجزه أو يبدله، أو يدغم حرفًا في حرف. وقد ذهب الشافعية في الجديد وأكثر الحنابلة، وكذلك الحنفية، إلى عدم صحة الاقتداء بالألكن الذي يترك حرفًا من الفاتحة أو يبدله، أو لا يتكلم ببعض الحروف عموماً. وإذا تمكن الألكن من إصلاح لسانه وترك ذلك ف donning صلاته باطلة ولا يجوز الاقتداء به. أما إذا لم يتمكن من الإصلاح ف donning صلاته صحيحة ويصح الاقتداء به لمن هو في مثل حاله. بناءً عليه، لا يصح الاقتداء بالشخص الذي يترك حرفًا من الفاتحة، وعلى المقتدي القادر صلاته، أما صلاة الألكن لنفسه فصحيحة إن كان لسانه لا يطاوعه على التصحيح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103262
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103262
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي