ما حكم صلاة الفرض بوضوء مستحب، كوضوء قبل النوم، وما هي أقوال المذاهب الأربعة وأدلتهم في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا توضأ الشخص لفعلٍ تُسنُّ له ، كالنوم أو قراءة القرآن، ففي ارتفاع حدثه خلاف:
القول الأول: لا يرتفع حدثه، وهو مذهب المالكية والشافعية.
قال المازري: الفعل الذي قصده يصح مع بقاء ، فلم تتضمن نيته رفع الحدث. وقال النووي: الأصح أنه لا يصح.
القول الثاني: يرتفع حدثه، وهو مذهب الحنفية والحنابلة، ووجه عند الشافعية.
الحنفية لا يشترطون لرفع الحدث أصلاً. أما الحنابلة فيرون أن من نوى ما تُسن له الطهارة يرتفع حدثه.
وحجة من أجاز بهذا أنه يتضمن رفع الحدث وإلا لم تكن له فائدة، فهو يتوضأ لينام على طهارة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8663
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8663
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي